ابن شداد

357

الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة

دمنة ، وقالوا [ لها ] « 1 » إنّ زوجك قد قتل أباك ، فخرج أولاد مرتج « 2 » واجتمع النّاس فوثب الفرّاش على مرتج « 2 » فقتله ، وفتح الخزانة ، وأخذ جواهر لها [ قيمة ] « 3 » ، وفتح الباب « 4 » ، وخرج يطلب ميّافارقين وزحفت أهل آمد إلى القصر / فنهبوا ما فيه . وملك أولاد مرتج « 2 » القصر والسّور . ونفذوا « 5 » في الحال أعلموا « 6 » نصر الدّولة . فركب « 7 » لوقته ، ومعه خواجا فلقيهم الفرّاش في الطريق فأخبره بالحال . فأخذ نصر الدّولة ما كان معه من الجواهر . وعرّفه « 8 » أين هو مال ابن دمنة ، ومن أخذه ، وأين ودائعة . فسار إلى آمد فملكها وعاد إلى ميّافارقين ) « 9 » . ( وفي شعبان منها توفّي خواجا أبو القاسم - الوزير - وقيل : في رمضان ، فوجد عليه وجدا عظيما ) « 10 » .

--> ( 1 ) التكملة من « تاريخ الفارقي : 125 » . ( 2 ) في الأصل : مريخ ، مريح ، مربح . ( 3 ) من « تاريخ الفارقي : 125 » ، وفي الأصل : واخذ جوهرا له . ( 4 ) وفي « تاريخ الفارقي : 125 » « وفتح باب الهوة وقصد ميافارقين » . ( 5 ) في « تاريخ الفارقي : 125 » : « وكان نفذ بنو مرتج إلى نصر الدولة » ( 6 ) من « تاريخ الفارقي : 125 » . وفي الأصل : اعملوا . ( 7 ) في « تاريخ الفارقي : 125 » : « فركب ولقيه الفراش في الطريق » ( 8 ) وفي « تاريخ الفارقي : 125 » : « وعرفه مال ابن دمنة أين هو » . ( 9 ) نهاية الملخص عما في « تاريخ الفارقي : 124 - 125 » . ( 10 ) في « تاريخ الفارقي : 128 » . وهذا نصه : « وفي شعبان سنة عشر وأربعمائة مات خواجة أبو القاسم الوزير بميافارقين . وقيل -